خديجة المسكين
بعد اختتام الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، توجه الإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد إلى جدة لحضور مهرجان البحر الأحمر الدولي 2025، استمرارا لعمله الصحفي والنقدي المعتاد في متابعة التظاهرات السينمائية داخل المغرب وخارجه.
كان مرميد خلال مهرجان مراكش أحد الوجوه الأكثر حضورا في النقاشات السينمائية، حيث استضاف عددا من أبرز صناع السينما في العالم، وقدم حوارات اتسمت بالوضوح والتركيز على الجوانب الفنية والإنتاجية للأفلام.
وتميزت لقاءاته بطرح أسئلة مباشرة تتعلق بتجارب الضيوف ورؤيتهم للسينما ومسارات أعمالهم، مما جعلها مساحة لتبادل الأفكار وتقديم معطيات تفيد المتتبعين والمهنيين، بعيدا عن الطابع الاحتفالي أو الأسئلة السطحية.
هذا الحضور المهني منح المتلقين صورة أقرب لما يجري داخل المهرجان، وساهم في متابعة أعمق للعروض والأفلام المشاركة.
فور انتهاء المهرجان، التحق مرميد بفعاليات مهرجان البحر الأحمر الدولي بجدة، الذي برز خلال السنوات الأخيرة كإحدى أبرز التظاهرات السينمائية في المنطقة.
ويأتي هذا الحضور في إطار عمله الصحفي وناقد، حيث يحرص على مواكبة البرامج السينمائية الكبرى ونقل مستجداتها للجمهور، سواء في ما يتعلق بالأفلام المعروضة أو اللقاءات المهنية والنقاشات المتعلقة بالصناعة.
تنقل مرميد بين المهرجانين يعكس ببساطة استمراريته في أداء مهامه الصحفية والنقدية المعتادة، ويبرز متابعته المنتظمة لما يستجد في الساحة السينمائية في المنطقة، دون إضفاء أي طابع استثنائي على المشاركة.
فهو يتعامل مع حضور المهرجانات باعتباره جزءا من عمله اليومي، القائم على تغطية الأحداث ونقل المعلومات وتحليل الاتجاهات السينمائية