هشام الودغيري
تم الإعلان من طرف “جمعية نقاد السينما بالمغرب” عن إصدار العدد السابع عشر من “المجلة المغربية للأبحاث السينمائية”، والتي تُعد منبراً رائداً للنقد والبحث السينمائي الجاد في المغرب.
يأتي هذا العدد الجديد مُتخصصاً في موضوع “السينما الكوميدية”، حيث يُقدم قراءات نقدية معمقة وتحليلات بحثية موسعة لهذا الفن الجماهيري المحبب، مع تركيز خاص على التجربة الكوميدية في السينما المغربية وإسهاماتها المتميزة. بالإضافة إلى الملف الرئيسي، يحتوي العدد على مجموعة من المواد والدراسات السينمائية الثرية التي تغطي أجناساً وعروضاً متنوعة.
بهذا الإصدار المنتظم والمتتابع، تؤكد الجمعية والمجلة على استمراريتها الحاملة للهم الثقافي والسينيفيلي الوطني، حيث تُسجل رقماً قياسياً في المشهد الثقافي المغربي بكونها المجلة السينمائية المتخصصة الأكثر انتظاماً في الصدور دون انقطاع في تاريخ المجلات السينمائية المغربية، وهو إنجاز يُضاف إلى رصيدها كمشروع جمعوي وفكري رائد.
وتتوجه الجمعية، من خلال هذا البلاغ، بخالص الامتنان والشكر إلى كل المساهمين والمتعاونين، من أعضاء الجمعية ومن المحيط الأكاديمي والنقدي الأوسع، الذين أسهموا بإبداعاتهم وأبحاثهم في إنجاح هذه التجربة الفريدة. كما تُعرب عن امتنانها الجزيل لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل) على الدعم الثابت الذي تقدمه لهذا المشروع النقدي والبحثي الهام، مما يعكس الاهتمام الرسمي بتطوير الحركة النقدية والبحثية في مجال السينما.
ويمكن للقراء والجمهور المتتبع الحصول على العدد الجديد من “المجلة المغربية للأبحاث السينمائية” في الأكشاك (ولاحقا في المعاهد والمراكز الثقافية)، ابتداء من الأسبوع القادم.