الحسين حنين
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد المهدي بنسعيد، أن الاستثمار في الثقافة والفن لم يعد خياراً ثانوياً، بل أصبح جزءاً أساسياً من الرؤية التنموية الشاملة التي يعتمدها المغرب، وذلك خلال إشرافه على حفل تخرج الفوج 34 للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الذي احتضنه مسرح محمد الخامس بالرباط.
وأوضح الوزير أن هذا الحفل يشكل محطة رمزية للاحتفاء بجيل جديد من الكفاءات الفنية، حيث تم تسليم شواهد التخرج لـ25 خريجاً، موزعين بين شعبة التشخيص (13 خريجاً)، والتنشيط الثقافي (9 خريجين)، والسينوغرافيا (3 خريجين)، إلى جانب تكريم الطلبة المتفوقين في مختلف الشعب والمستويات الدراسية.
وفي كلمته بالمناسبة، شدد بنسعيد على أن الوزارة تواصل جهودها الرامية إلى ترسيخ مكانة المكون الثقافي والفني ضمن السياسات العمومية، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، مؤكداً أن المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي يضطلع بدور محوري في تكوين وتأهيل كفاءات قادرة على إغناء المشهد الثقافي الوطني.
كما لم يفُت الوزير أن يتوجه بالشكر والتقدير إلى السيدة لطيفة أحرار، منوهاً بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها في تطوير المؤسسة وتعزيز إشعاعها الأكاديمي والفني، ومساهمتها في الارتقاء بجودة التكوين وتكريس المعهد كفضاء للتميز والإبداع.
كما أبرز الوزير أن هذه المؤسسة تظل فضاءً أكاديمياً للإبداع والتجديد، ومشتلاً للمواهب التي ستساهم في تعزيز الحضور الثقافي المغربي، وطنياً ودولياً، داعياً الخريجين إلى مواصلة مسارهم المهني بروح من الالتزام والابتكار.
وختم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن دعم التكوين الفني وتطويره يظل من أولويات الوزارة، في إطار رؤية تروم جعل الثقافة ركيزة أساسية في بناء مجتمع منفتح، مبدع، ومتشبث بهويته.