الرباط – CLAP
أعربت جامعة الصناعات السينمائية والسمعي البصري عن قلقها من تداول رسالة مجهولة المصدر تتضمن اتهامات موجهة لعدد من الفاعلين في القطاع السينمائي، معتبرة أن هذه الخطوة قد تؤثر سلباً على مناخ الثقة داخل الوسط المهني.
وأوضحت الجامعة، في بلاغ لها، أن الرسالة المنسوبة إلى “مجموعة من المهنيين” تتحدث عن وجود تحالفات للتأثير على توزيع الدعم العمومي، وهو ما دفعها إلى التساؤل حول خلفيات نشرها وتوقيتها، خاصة في ظل المرحلة التي يعرف فيها القطاع تنزيل القانون رقم 18.23 والنصوص التنظيمية المرتبطة به.
وسجلت الجامعة أن المعطيات التي تم تداولها تهم فترة سابقة بين سنتي 2023 و2025، مشيرة إلى أن هذه الأرقام سبق نشرها ضمن تقارير رسمية، وهو ما يطرح تساؤلات حول الغاية من إعادة طرحها في الظرف الحالي.
وأكدت الجامعة أن تقييم منظومة الدعم ومراقبة تدبيرها يظل أمراً ضرورياً، غير أنها حذرت من أن تتحول مثل هذه المبادرات إلى وسيلة للتشويش على جهود الإصلاح أو لإضعاف وحدة الهيئات المهنية.
كما شددت على أن الإشكالات التي يعرفها القطاع السينمائي لا تقتصر على مسألة الدعم، بل تشمل أيضاً جوانب مرتبطة بالإنتاج والتوزيع والاستغلال والتكوين، داعية إلى مقاربة شمولية لمعالجة هذه التحديات.
وفي السياق ذاته، نوهت الجامعة بالمجهودات التي بذلتها السلطات العمومية في تطوير الإطار القانوني ودعم البنيات التحتية، مع التأكيد على استمرار وجود اختلالات هيكلية تستدعي المعالجة.
وأعلنت الجامعة أنها بصدد إطلاق مبادرة خلال الأسابيع المقبلة، تروم تنظيم لقاء يجمع مختلف المتدخلين في القطاع، بهدف تقييم الوضع الراهن ووضع تصور استراتيجي لتطوير الصناعة السينمائية على المدى المتوسط والبعيد.
وفي ختام بلاغها، دعت الجامعة المهنيين ووسائل الإعلام إلى التحلي بروح المسؤولية، وتفادي الانسياق وراء ما وصفته بـ”الرسائل المجهولة”، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتعزيز النقاش الموضوعي حول مستقبل القطاع.

