خاص
دخل تصوير سلسلة كلم 7 مرحلة التوقف بعد قرار الطاقم التقني الانسحاب من موقع التصوير، احتجاجًا على ما وصفه عدد من العاملين بـاختلالات واضحة في التزامات الشركة المنتجة، خصوصًا المرتبطة بعدم صرف المستحقات المالية المتفق عليها قبل انطلاق المشروع.
وحسب معطيات توصلت بها جريدة CLAP، فإن التقنيين عبّروا عن استيائهم من استمرار التأخير في أداء الأجور رغم مرور مدة غير قصيرة على بداية التصوير، ما خلق أجواء من التوتر داخل فريق العمل، قبل أن يُتخذ قرار جماعي يقضي بتعليق التصوير إلى حين تسوية الوضعية المالية بشكل كامل. وأكد الطاقم، في هذا السياق، أنه لن يستأنف العمل إلا بعد احترام الاتفاقات الموقعة والوفاء بجميع الالتزامات.
وألقت هذه التطورات بظلالها على سير المشروع، الذي كان يُنتظر أن يشكل إضافة جديدة في مجال الكوميديا التلفزيونية. غير أن الإشكالات المالية أعادت إلى الواجهة ملف حقوق التقنيين والعاملين خلف الكاميرا، في ظل تكرار شكاوى مماثلة داخل القطاع السمعي البصري، مرتبطة بعدم احترام الالتزامات التعاقدية من طرف بعض شركات الإنتاج.
وتجدر الإشارة إلى أن “كلم 7” هو عمل كوميدي في صيغة سلسلة حلقات مستقلة، وليس “سيتكوم” كما جرى الترويج له في البداية، إذ تدور جميع الحلقات داخل فضاء مخيم صيفي، على أن يُعرض العمل خارج الموسم الرمضاني.
السلسلة من إخراج محمد علي المجبود، وسيناريو مشترك لكل من بشرى ملاك وإدريس ومهدي، وتسعى إلى تقديم تصور مختلف للكوميديا المغربية عبر الخروج من الفضاءات المغلقة المعتادة، واعتماد أماكن مفتوحة تعكس أجواء المخيمات الصيفية.
ويشارك في العمل عدد من الأسماء الفنية، من بينها فرح الفاسي، زوبير هلال، وداد لمنيعي، تسنيم الشحام، يسرى بوحموش، عصام بوعلي وعبد الله البكيري، إلى جانب أسماء أخرى.
ويبقى مستقبل تصوير “كلم 7” معلقًا في انتظار تسوية الخلاف القائم بين الطاقم التقني والشركة المنتجة، في وقت يتجدد فيه النقاش حول ضرورة فرض احترام حقوق العاملين في المجال الفني، وضمان بيئة إنتاج تحترم القواعد المهنية والقانونية.